موقع شوكت

للمعلوماتية
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحـــبب نفســـك!!حـــــول نقـــد الــذات الــى ثقــة بالنــفس~ْ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shawkat
shawkat
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: أحـــبب نفســـك!!حـــــول نقـــد الــذات الــى ثقــة بالنــفس~ْ~   الأحد مايو 10, 2009 8:38 pm

أحـــبب نفســـك!!حـــــول نقـــد الــذات الــى ثقــة بالنــفس~ْ~
________________________________________
الســــلام عليـــــكم ورحمـــــــة الله وبــــركاتــهـ




أحبب نفسك! حوّل نقد الذات إلى ثقةٍ بالنفس

كن طبيباً و ليس جلاداً... عامل نفسك كما تحب أن يعاملك الآخرون

تيري بولسون

في كلِّ الأدبيات التي تتناول التوتر و الشدة تجد الثقة بالنفس حاضرةً بوصفها المقوَّم الرئيسي من مقومات المحترف الصلب.

ذاك الذي يحافظ على صحته النفسية و الجسدية بالرغم من مواجهته التوتر الناجم عن التغيُّر الدائم في دنيا الأعمال. لا مراء

في أهمية الثقة بالنفس و لكننا نتساءل..

كيف يمكننا بناء و صيانة ثقةٍ بالنفس واقعيةٍ و قابلةٍ للاستمرار؟
1- إذا ظننتَ بنفسك السوء فلن تكون إلاَّ كذلك:

إحدى الخطوات المهمة في الإحساس بقيمة الذات self-worth هيَ جعلها

تنبثق من أحاديثك الخصوصية عن نفسك.

يقول أحد التقديرات إنَّ الإنسان يجري لنفسه ما بين 300 و 400 تقدير، و يبين البحث أن 80% من هذه التقديرات لدى

معظم الناس هي سلبية ناقدة.

من منَّا لا يعرف هذه الحالة التي يداوم فيها على جلدِ نفسه ساعاتٍ و أياماً و هو ينخسُ نفسه بذكرى كلمةٍ ألقاها في غير

موضعها ثمَّ يتخيَّل كيف يعلِّق الناس عليها و يهزؤون منه أو يطلقون عليه الأحكام؟ و يزيدُ الطينَ بلةً أن لدينا جزءاً خاصاً في

الدماغ يهتمُّ بتسجيل هذه الأخطاء و الانتقادات الذاتية، و عندما تبدأ بانتقاد ذاتك فإنه يتدخّل ليدلي بدلوه أيضاً فيذكرك بالحماقات

القديمة المشابهة و يضخِّم الحالة و يسهِّل لك الوصول إلى الحكم القاسي: يا لي من مغفَّل لا يعرف كيف يتكلَّم و لا يزداد مع

مرور الأيام إلاَّ سوءاً!!

إن معظم الناس لديهم مهارةٌ عظيمة في شدِّ أنفسهم إلى الوراء و تسويد صورتهم و ليس في تحسين أنفسهم.

و حتَّى عندما تسدي إلى نفسك معروفَ الإقرار و الشعور الرائع بالنجاح فإنّك كثيراً ما تجهضه باكراً أو تكدِّر حلاوته

بملاحظاتٍ مثل: "لقد كنتُ محظوظاً... هذا كلُّ ما في الأمر!..." أو: "كان يمكن أن يكون إنجازي أفضل من ذلك، أو لمَ

لم أفعل ذلك من قبل؟ ما أشدَّ ترددي و ما أضعف عزيمتي!!..." و هكذا لا تكادُ تعرفَ يوماً تضع في نهايته رأسك على

الوسادة مسروراً راضياً!

2- عامل نفسك في السر كما تعاملها في العلن:

بالرغم من شدة انتقادنا لأنفسنا و انخفاض تقديرنا الذاتي فإننا نحاول في الوقتِ ذاته أداء مهماتنا على الوجه الأفضل و تقديم

أنفسنا إلى الناس في أحسن صورةٍ.

و هكذا ترانا نعلن: إننا فعَّالون في 95% من الأحوال و لا نقرُّ إلاّ بارتكاب ذلك

المقدار المقبول من الهفوات التي لا يعصمُ

منها أيُّ إنسان...

حسناً يا صديقي، ربما يمكننا خداع الناس و لكن لا يمكن أن نخدع أنفسنا... و عندما تقارنُ تقديرك الداخلي و ما تسجله على

نفسك من أخطاء، مع الصورة الخارجية المرسومةِ لك بين الناس فإنّ الكفة سترجح لصالح نقدك الذاتي و سيكون هبوط

الميزان في ذلك الاتجاه أشدَّ عنفاً و إيلاماً.

و بعدَ أن تغرق في النقد و جلد الذات فسوف تجد نفسك تبحث عن الملجأ لدى المقربين من أهلٍ أو أصدقاء أملاً في أن يثبتوا

حضورك و نجاحك و يعوِّضوا عن تدنِّي تقديرك لنفسك. و بعدَ أن وضعتَ نفسك في موضع الحاجة الدائمة لمؤازرة الآخرين

فإنَّ تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك ستصبح رهينةً في أيديهم... فإذا رضوا عنك منحوك ذلك الشعور الرائع، و إذا حجبوا عنك

القبول ملؤوك بمشاعر النقص و الضعف، و زادوا من ضعف الثقة لديك، و الاعتماد أو التعلُّق على الآخرين.

3- كن طبيباً لا جلّاداً... انظر إلى الآتي لا إلى الماضي:

هل تسرّك أو تفيدك صحبة الصديق الذي يسخر من أخطائك و يتخذها ذريعةً لإهانتك؟ هل تجدُ في صدرك مكاناً لتقدير هذا

الصديق و محبته؟ إذاً فكيف تفعل هذا بنفسك؟

تجنَّب التشديد على نفسك و محاسبتها بطريقةٍ لا ترضى أن تعاملَ بها الآخرين و لا يسرك أن يعاملك بها أحد!... إنَّك تستحق

معاملةً تماثل، بل ترقى عن المعاملة المتفهِّمة الإيجابية التي تريدها للآخرين.

تعلَّم التسامح مع نفسك، و أن تحوِّل أخطاءك إلى دروس و عبر و ليس إلى سياطٍ و إبر.

إن الأخطاء لتزداد لزوماً في مسيرة الحياة و العمل المزدادة سرعةً و تنوُّعاً، و مع لزوم الأخطاء هذا، تشتد الحاجة إلى تعلُّم

المحافظة على النقد الذاتي دون الانزلاق إلى جلد الذات.

أي ينبغي تعلم النظر إلى معطيات النقد كأدواتٍ لتصحيح المسار و ليس كذرائع لإيقاف الرحلة من أجل لومِ السائق و معاقبته

أو محاسبة المركبة و محاولة تدميرها! غايةُ النقد السليم هي التنبيه و التصحيح و القفز إلى المستقبل و ليس الإدانة و التجريح

و تكبيل الذات بقيود الماضي.

تخيِّل أن ساعاتِ عمرك تجري كسيارةٍ دون فرامل... فهل تركِّز بصرك على ما أمامك أم على ما خلفك؟... ألا ترى كم هيَ

صغيرةٌ مساحة المرآة الخلفية في السيارة و كم هي كبيرةٌ نافذة الرؤية الأمامية؟ إذا صرف السائق معظم انتباهه إلى المرآة

الخلفية فإلى أين تراه سيصل؟

4- كن واقعياً و دقيقاً و لا تتردَّد في الاحتفال بانتصاراتك الصغيرة :

تزهرُ الثقة في نفسك عندما ترى نفسك قادراً على التعلم من أخطائك، و ماهراً في الاتكاء على العراقيل من أجل القفز إلى

الأمام وإلى الأعلى.

ولا يمكن للثقة أن تأتي من خيالٍ لا وجود فيه للمصاعب و العثرات و لا وجود فيه للمحاولة و الجهد و المثابرة.

ألقِ الأحكام العامة وراء ظهرك! لا تفكِّر إلاَّ بأحداث معينة واضحة و بغرض التعلم و التصحيح كما أسلفنا و إياك و الإدانة!

وفي هذا الشأن يمكنك تدوين الأحداث وأفكارك الخاصة بشأن تصحيحها و كيف ينبغي أن يكون تعاملك المستقبلي، كما يمكنك

الاستعانة بنصيحة المقربين المخلصين.

وبعد أن تتعلم من الماضي و تركِّزَ على طريقتك الجديدة في المستقبل ستجد نفسك من جديد لا عباً ماهراً يستمتع بالجري في

مضمار الحياة.

ولتحقيق المزيد من التغير تعوَّد اختتام نهارك بتسجيل إنجازٍ مثمرٍ يشعرك بالرضا.

وبعد مدةٍ من هذه العادة راجع مفكرتك و سوف ترى أنّك كنت تحقق العديد من النقاط في المباراة و لكن لم يكنٌ أحدٌ يهتمُّ

بإحصائها!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawkat.alafdal.net
 
أحـــبب نفســـك!!حـــــول نقـــد الــذات الــى ثقــة بالنــفس~ْ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماذا يسبب التدخين لك
» سبب نزول ايات الحجرات و شرحهل
» سبب الخلاف الجوهري بين السنة و الشيعة
» إلتهـاب تشنجات المهبــل والبكتريا التي تسبب التهاب المهبل
» النوم بعد الأكل يسبب الارتجاع المعدي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع شوكت :: قسم علم النفس :: قضايا عن علم النفس-
انتقل الى: