موقع شوكت

للمعلوماتية
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shawkat
shawkat


عدد الرسائل : 159
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي   الإثنين مايو 11, 2009 1:21 pm

قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي
نقاتل من أجل حل سياسي





قال باهوزر آردال القائد العام للجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي أو ما بات يسمى بقوة الدفاع الشعبي إن قواته تقاتل اليوم من أجل إيجاد حل سياسي للمشكلة الكردية في
تركيا، مؤكدا في مقابلة مع الجزيرة نت أنه لا يمكن طرح حل بدون زعيم الحزب عبد الله أوجلان المعتقل لدى السلطات التركية منذ عام 1999.
حوار: أحمد الزاويتي



بعد اعتقال رئيسكم عبد الله أوجلان طرأت على ساحتكم تغييرات واضحة في سياستكم العسكرية، مثلا اسمكم سابقا كان قوة تحرير كردستان، بعد اعتقال أوجلان تحول إلى اسم قوة الدفاع عن الشعب. البعض يفسر ذلك بأنه تكتيك للحفاظ على حياة أوجلان في السجن هل هذا صحيح؟
"
إستراتيجيتنا الجديدة دفاعية وهي تختلف عما كانت عليه في السابق عندما كانت تعمل على أساس التوازن بين القطبين

"
أريد أن أجيب عن هذا السؤال بمحورين: أولا دون شك أن موقع الرئيس أوجلان عند الشعب الكردي ودوره في تطوير النضال الكردي نحو الحرية أساسي، كان له دور البدء في هذا النضال وكذلك دور حل القضية، لا يمكن التحدث عن حل بدون أوجلان، ولا أن نتحدث عن الحرية، ويعتبر وضع أوجلان الآن والاقتراب منه لحركتنا بشكل عام وخاصة لنا كقوات الدفاع الشعبي مهما جدا، ونعتبر نحن الاقتراب من أوجلان قضية حرب أو سلم لأننا نرى القضية الكردية والنضال الكردي وخاصة في تركيا لا ينفصل عن السيد أوجلان... هذا من جانب.
ومن جانب آخر بالنسبة للتغييرات التي حدثت في حركتنا بشكل عام من ناحية الإستراتيجية العسكرية وفي طبيعة النضال، ليس لها علاقة بقضية اعتقال الرئيس.. في السابق كانت طبيعة نضالنا وفق ظروف القرن العشرين، على أساس التوازن بين القطبين، كان هناك عالم ذو قطبين، كانت حركة التحرر القومية تستطيع في القرن العشرين أن تتحرك وتصل إلى هدفها، كانت تستطيع أن تعالج القضايا والمشاكل القومية، كانت إستراتيجيتنا القديمة على هذا الأساس، لكن دخلنا القرن الواحد والعشرين وتغيرت ظروف الدنيا، وإستراتيجيتنا الجديدة بنيت وفق الظروف الجديدة ونحن ننظر إليها على أنها إستراتيجية الدفاع المشروع، وسميناها بقوات الدفاع عن الشعب، هذا وفق القرن الجديد، هذه التغييرات ليست فقط للأكراد ولا لحزب العمال الكردستاني بل لكل الحركات ولكل القضايا.




وماذا بالنسبة للأسماء الجديدة لحزبكم، كـ(كونكرا كه ل/ مؤتمر الشعب) أو (كوما كومالين كردستانى/ أو ما يسمى بالكونفيدرالية الديمقراطية الكردستانية) وفي الكثير من المناسبات أبديتم حرصكم على وقف المواجهات وكان في بعضها وقفا من جانب واحد، تبدون من جانبكم مرونة في سياستكم، هل هذا تراجع في الشعارات أو السياسات؟ أو ضرورة المرحلة؟
الكثير فسروا مواقفنا بعد اعتقال أوجلان بأننا تنازلنا عن نضالنا، وتراجعنا عن خطنا القومي، وعلى أساس أن هذه التغييرات حدثت تحت الضغوط التركية، لكن الحقيقة أن التغييرات التي حدثت في الدنيا أثرت علينا أيضا وفرضت هذه التغييرات، في دنيانا الجديدة هناك حركة في المشاكل أي أن المشاكل تتغير من أماكنها. في خضم صراع الحضارات اليوم الدنيا كلها تحاول أن تتأقلم معها، من الدول الكبرى وحتى المجتمعات تحاول أن تبني نفسها وفق الوضع الجديد، من دون شك أن الشرق الأوسط يتأثر أيضا بهذه التغييرات، والشرق الأوسط الآن وسط تغييرات ساخنة، يغلي من داخله، وباعتبار أن كردستان هي مركز للشرق الأوسط، فحركتنا تريد أن تتأقلم مع المستجدات والوضع الجديد.
نعم نحن أعلنا في فترة السنوات الست الماضية ومن جانب واحد عن وقف القتال، وأخرجنا قواتنا المسلحة إلى خارج الأراض التركية، واخترنا الشكل الديمقراطي كأساس لحل مشكلتنا، كل هذا لم يكن تكتيكا، بل تقاربا جديا من قبلنا، وفرصة جدية لحل المشكلة الكردية ومن أجل أن لا تتحول مشكلتنا إلى عقدة مستعصية على الحل بين شعوب المنطقة، وأن لا تكون هناك مواجهات بين هذه الشعوب، هذا مشروع إستراتيجي بالنسبة لنا، الختام هو: عندما كنا نقاتل وإذا قاتلنا الآن فهو من أجل حل سياسي لمشكلتنا.. فكان موقفنا السابق فرصة حقيقية لإيجاد سلام حقيقي واستقرار في تركيا، وأن تكون فيها ديمقراطية حقيقية وعلى أساس ذلك تحل القضية الكردية، ويجب أن تفهم التغييرات التي حدثت في حركتنا على هذا الأساس...



هل كانت هناك استجابة تركية للمرونة التي أبديتموها؟ مثلا لوقفكم للقتال من جانب واحد؟ توجهكم لأسماء ومصطلحات سلمية كيف قيمتها تركيا؟
تركيا لم تستطع أن تُقَيِّمَ السنوات الست الماضية، تركيا أضاعت فرصة كبيرة للسلام، أضاعت فرصة لحل ديمقراطي للمشكلة الكردية وكذلك للمشاكل الأخرى، هكذا قيمت: أنها انتصرت بعد اعتقال رئيسنا، ووقف القتال من جانبا فقط أحدث سلاما واستقرارا نسبيين في المنطقة، وتعاملت الحكومة التركية سياسيا مع هذه التطورات على أن القضية الكردية خرجت من عبد الله أوجلان ومن حزب العمال الكردستاني، أي أن القضية قد انتهت، وخطت بعد ذلك في عكس اتجاه التطورات، عندما تصورت أننا ضعفنا فتحركت من أجل تصفية حركتنا، وعلى أن حركتنا ستنحل من داخلها، للأسف تحركت السياسة التركية على هذا الأساس..



تشكيل أي حزب وخاصة إذا كان حزبا مسلحا وله نشاطات عسكرية يحتاج إلى دعم إقليمي أو دولي، هنا السؤال هو من يدعمكم، وما هي مصادر تمويلكم؟



نُسأل السؤال نفسه منذ عشرين سنة، يقولون ما هي الدولة التي تمولكم، ويقولون إن حركة مسلحة مثلكم في ظروف صعبة كالتي تمرون بها لا يمكن أن غير مدعومة دوليا، لكن جوابنا واضح، نحن لا ننكر أننا نستفيد من التناقضات والتضادات الموجودة في المنطقة ويمكن أن تفسر هذا دعما أو تأييدا لحركتنا لكن ليس هناك دعم مباشر أو تأييد مباشر من أية دولة لنا، لا نستلم مالا ولا سلاحا من أحد، والخصوصية الأساسية التي تميز حزب العمال الكردستاني عن غيره هي هذه. الفرق بيننا وبين جميع الحركات الأخرى التي تتحرك نحو الحرية في الشرق الأوسط هو أننا نعتمد على قوانا الذاتية، نحن كحركة شعبية جماهيرية نستمد دعمنا من الشعب والجماهير..



تركيا تبحث عن حل للمشكلة الكردية لكنه حل بعيد عن إطار حزب العمال الكردستاني، وعن شخصية عبد الله أوجلان، هل ستقبلون بحل من هذا النوع؟
"
لا يمكن لأي حل للمشكلة الكردية في تركيا أن يتجاهل حزب العمال وزعيمه عبد الله أوجلان

"
حزب العمال الكردستاني (pKK) هو الذي بدأ حركة التحرر الكردية في تركيا، وقائدها كان السيد أوجلان، الشعب الكردي في تركيا كان ضحية لسياسة التتريك، وكان منسيا. في ظل تلك الظروف المظلمة والمعتمة ظهرت حركة أوجلان، واستمرت هذه الحركة منذ ثلاثين عاما وحتى اليوم، فالمنطق يقول إذا كانت فعلا هناك مشكلة فيتم حلها مع طرف المشكلة الرئيسي، الشعب الكردي قَبَلَ حزب العمال الكردستاني بوصفه معبرا عن الإرادة السياسية له، وقبل بأوجلان كذلك ورأيتم في إحياء مناسبة 15 شباط يوم اعتقال أوجلان هذه السنة كيف حسم أوجلان دوره لدى الشعب الكردي؟
إذا أرادت الدولة التركية بصدق حل المشكلة الكردية وتحركت نحو ذلك، فحركتنا مستعدة، لكننا نعتبر أن سياسة فصل القضية الكردية عن حزب العمال وعن أوجلان هي سياسة لا تصبو للحل، بل هدفها هو تضعيف وتفريق في الجبهة الكردية، ونحن لا نقبل بهذا، والشعب الكردي لا يبقل به أيضا.
سمحت تركيا بفتح بعض القنوات التلفزيونية باللغة الكردية، وأعطت حرية ما للثقافة الكردية، كيف تعاملتم مع هذه الخطوات؟
بعض القوانين الجديدة بتركيا تساعد الكرد بفتح تلفزيونات أو مدارس خاصة بلغتهم، لكن لاحظ أن تركيا لا تسمح رسميا باللغة الكردية، ولا تصرح بها بل تقول اللغات المحلية، لا شك أن هذه الخطوات التركية جيدة إذا كانت بداية من أجل السير في طريق حل المشكلة الكردية، لكن هذه الخطوات لا تبدو كذلك، ففي تركيا تصدر بعض القوانين الجيدة لكن تجهض بعد ذلك ببعض المراسيم بضغط من العسكر..
السياسة الحالية لحزب العدالة في إدارة الدولة تستند على التعامل مع قضيتنا على أن القضية الكردية شيء، وقضية عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني شيء آخر، هذه السياسة لن تنتج حلا، ونية هذه السياسة ليست حل المشكلة بل إضعاف الجبهة الكردية وتمزيقها، فهي تنظر إلى مسألة حزب العمال على أنها مسألة إرهاب، وعلى أن المسألة الكردية تحل وفق الدستور التركي بأن الجميع سواسية، ويستطيع الكردي أن يتكلم في بيته بلغته، لهذا تبدو تركيا في الآونة الأخيرة منفتحة شيئا ما، لكن الانفتاح ليس ضمن خطة لحل المشكلة.
حزب العدالة يريد أن يتبنى سياسة مختلفة عمن سبقه من الأحزاب التركية في التعامل مع


القضية الكردية ألا يمكنكم الاستفادة من هذه السياسة؟
في العام الماضي وقعت القضية الكردية في البحث مرة أخرى عندما زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منطقة ديار بكر فصرح ولأول مرة بأن هناك مشكلة كردية وأن للدولة أيضا مسؤولية في ذلك، هذا التصريح ولد أملا في الرأي العام بأن هناك إرادة لدى هذه الحكومة لحل المشكلة الكردية إلا أنه حتى الآن لا تُرى في أرض الواقع إرادة جدية لدى هذه الحكومة لحل هذه القضية، وتَدَخَلَ الجيش التركي ثانية وفق سياسته الكلاسيكية منذ ثمانين عاما، وهي إنكار الوجود الكردي وحقوقه في تركيا، واصطفت الحكومة أيضا في نفس هذا المسار، ومنذ الخريف يستعد الجيش التركي عسكريا وتشاركه تصريحات المجلس القومي التركي لتكون هذه سياسة الحكومة التركية أيضا، ويريدون بذلك.. بالضغوطات والهجمات العسكرية أن يخوفوا الشعب الكردي وأن يضعفوا من حركتنا أيضا.



أميركا الآن تواجه مشكلة في العراق، هناك معارضات شتى للوجود الأميركي في العراق سواء من إيران أو من سوريا أو من أطراف أخرى لذا تبدو أميركا حريصة على عدم خسارة تركيا بل كسبها لجبهتها في العراق، وتركيا لن تنضم إلى هذه الجبهة إلا إذا كان ذلك على حسابكم، ألا تتوقعون حدوث مفاجأة وتقلبات في الحسابات العسكرية الأميركية وبالتالي الهجوم عليكم سواء من الجانب التركي بعد أن يسمح به الأميركان أو حتى من الجانب الأميركي؟
نحن نعيش في الشرق الأوسط وكل شيء فيه متوقع، وتركيا تصر من هذه الناحية على توريط أميركا ضدنا وأن تقع في مواجهة عسكرية معنا، ولهذا تركيا تنظر إلى وجودنا في
"
تركيا تريد توريط أميركا ضدنا ويجب أن نستعد لهذا الاحتمال

"
شمال العراق كمشكلة رئيسية، لذا تحاول أن تضغط على أميركا وعلى الحكومة العراقية وعلى حكومة إقليم كردستان العراق، تركيا ترى من خلال ذلك أن مصدر المشكلة هو خارج تركيا، مصدر المشكلة في شمال العراق، لكن العكس هو الصحيح. إن مصدر المشكلة هو تركيا، هو سياسة الإنكار للشعب الكردي، في أي مكان في هذا العالم ليس هناك من يمنع الشعوب من لغتهم إلا في تركيا، السبب الآخر هو أن تركيا تحاول أن تحدث حربا في شمال العراق لفقد المكتسبات التي حصل عليها الشعب الكردي فيها، والسبب الثالث تريد تركيا من ذلك أن تقضي على الاستقرار الوحيد في العراق وهو في شماله، وتورط أميركا بشكل كامل. فمثلا كل المواجهات تحدث مع تركيا في شمال كردستان داخل تركيا، لكنها تقول إنها من شمال العراق جنوب كردستان، لكننا ننظر إلى القضية على أن كل ذلك ليس في مصلحة أميركا، ليس من مصلحتها أن تقع في مواجهة معنا، وليس من مصلحة إقليم كردستان العراق ولا الشعب الكردي فيه أن تكون هناك مواجهة معنا، نحن نأمل أن لا يحدث ذلك، لكن مع ذلك هناك حساباتنا الخاصة بهذا الاتجاه باعتبارنا قوة عسكرية فإذا كان هناك احتمال 1% لحدوث نوع من المواجهات من هذا القبيل فعلينا أن نستعد له.
_______________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawkat.alafdal.net
 
قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع شوكت :: كوردولوجي :: نه‌ته‌وا کوردی-
انتقل الى: